متحف زايد الوطني يفتتح أول معرض عالمي يوثق 7000 عام من تاريخ الإبل - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
متحف زايد الوطني يفتتح أول معرض عالمي يوثق 7000 عام من تاريخ الإبل - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 04:27 مساءً

أعلن متحف زايد الوطني، عن أول معرض من نوعه في العالم يستعرض بصورة شاملة أكثر من 7000 عام من تاريخ الإبل، والذي سيفتتح في مطلع المقبل/ ديسمبر، تزامناً مع الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لافتتاح متحف زايد الوطني.

 

المعرض بعنوان "أثرٌ يمتد عبر الزمن: الإبل في المجتمع والتجارة والفنون" يتناول الدور المحوري للإبل في المجتمع وشبكات التجارة والثقافات الإبداعية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة الأوسع، بدءاً من أقدم الشواهد على وجود الإبل البرية على هذه الأرض، وصولاً إلى التقاليد والممارسات الحية المرتبطة بها حتى يومنا هذا.

 

qj607zf01ka17fgpn_160742.jpg

 

وسيضم عظاماً لإبل برية عُثر عليها خلال أعمال التنقيب في الموقع الأثري في بينونة بأبوظبي (العصر الحجري الحديث، 4500–4000 قبل الميلاد)، والمعارة من متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، إلى جانب عظام لإبل برية من موقع الصفوح الأثري بدبي (العصر البرونزي، 2000–1300 قبل الميلاد)، والمعارة من هيئة الثقافة والفنون في دبي. وتُعرض هذه الأدلة التفصيلية على فصيلة الإبل البري المنقرضة حالياً أمام الجمهور للمرة الأولى.

 

ga407zez1ka17fgpn_160746.jpg

 

وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: "يمثل معرض "أثرٌ يمتد عبر الزمن: الإبل في المجتمع والتجارة والفنون" محطة مهمة في مسيرة متحف زايد الوطني، وأول معارضه المؤقتة، ويجسّد دور المتحف بوصفه مؤسسة وطنية للبحث والمعرفة، تنطلق من الشواهد العلمية لفهم تاريخ دولة الإمارات وإعادة تقديمه للأجيال برؤية معاصرة، فالإبل ليست مجرد رمز راسخ في الثقافة الإماراتية ، بل شاهد على مسيرة الإنسان على هذه الأرض، وعلى تطور أنماط الحياة والتنقل والتجارة والعلاقات الاجتماعية على امتداد آلاف السنين".

 

وأضاف :"من خلال أحدث الأبحاث العلمية والشراكات المؤسسية، يتتبع المعرض الأدلة الأثرية الفريدة على وجود الإبل البرية في دولة الإمارات والعلاقة المتجذرة بين الإنسان والإبل في الحياة اليومية، وصولاً إلى المكانة المرموقة التي تحظى بها سباقات الهجن اليوم، وبهذه السردية نربط بين البحث العلمي والذاكرة الثقافية والتقاليد الحية التي لا تزال تشكّل جزءاً أصيلاً من الهوية الإماراتية".

 

كما يضم المعرض عظام إبل مستأنسة من موقع ساروق الحديد الأثري في دبي، تعود إلى العصر الحديدي (2600- 550) قبل الميلاد، وهي مُعارة من هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة". وتمثل هذه البقايا بعضاً من أقدم الأدلة المعروفة عالمياً على ترويض الإبل البرية وتربيتها وتحولها إلى فصيلة مستأنسة.

 

وتشمل أبرز المعروضات أيضاً كتاباً نادراً للأطفال يعود إلى أربعينيات القرن التاسع عشر، يوثّق أنواع الإبل المختلفة واستخداماتها، ونماذج من الرسوم الصخرية التي تصوّر الإبل في إمارة الفجيرة ويعود تاريخها إلى نحو 3,000 عام، إلى جانب نماذج من الطوابع البريدية الإماراتية التي توثّق حضور الإبل عبر السنوات.

 

وتثري العناصر السمعية والبصرية تجربة المعرض من خلال صور فوتوغرافية ولقطات أفلام أرشيفية نادرة، إلى جانب تسجيلات لفنَّي التغرودة والحداء (نداء الإبل)، وهما من التقاليد الشفوية المدرجة على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى اليونسكو، فضلاً عن شهادات وروايات شفهية لمربّي الإبل وأفراد من المجتمع.

 

سيشكّل المعرض جزءاً من برنامج عام من الفعاليات والتجارب التي ينظّمها المتحف احتفاءً بالذكرى السنوية الأولى لافتتاحه وسيتمكّن الزوار من المشاركة في مجموعة من ورش العمل والأنشطة والجولات المرتبطة بالمعرض، إلى جانب برنامج خاص من الفعاليات والأنشطة التي تُقام في مختلف أنحاء المتحف احتفاءً بهذه المناسبة. كما سيتوفر متجر مستقل يقدّم مجموعة من المنتجات المستوحاة من موضوعات المعرض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق