ماكرون يقرّ بمشروعية مطالب الطلاب ويحذّر من استغلال احتجاجاتهم سياسياً - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ماكرون يقرّ بمشروعية مطالب الطلاب ويحذّر من استغلال احتجاجاتهم سياسياً - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 04:37 مساءً

نقلت مصادر رسمية فرنسية اليوم الأربعاء عن الرئيس إيمانويل ماكرون قوله إنَّ مطالب الطلاب المشاركين في الاحتجاجات المستمرة منذ ثلاثة أسابيع "مشروعة"، مشيراً في المقابل إلى أن بعض القوى السياسية تعمد إلى "استغلال" حراكهم.

 

وطلب ماكرون، الذي تنتهي ولايته الرئاسية بعد نحو ستة أشهر فقط، من الحكومة تقديم "إجابات ملموسة" خلال الأسابيع القليلة المقبلة لتهدئة مخاوف طلاب الثانويات، بحسب ما أفادت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون الصحافيين.

 

وجاءت تصريحات بريجون عقب اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي، وغداة تظاهرات تضامنية حاشدة مع الطلاب في مختلف أنحاء فرنسا.

 

وبحسب أرقام وزارة الداخلية، شارك نحو 161500 شخصا في تظاهرات الثلاثاء في باريس ومدن أخرى، بينما قدرت النقابات المنظمة للحراك عدد المشاركين بـ480 الفا.

 

وتخللت المسيرات في باريس وليون أعمال عنف واشتباكات مع الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع باتجاه المحتجين.

 

وخلال اجتماع مجلس الوزراء، أكد ماكرون أن "مخاوف الشباب  مشروعة، لكنها تُستغَل لأغراض سياسية ولجرّ (الاحتجاجات) إلى أعمال عنف"، بحسب بريجون.

 

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الفرنسية في نيسان/ أبريل وأيار/ مايو من السنة المقبلة.

 

وشارك المرشح للرئاسة عن حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون في إحدى التظاهرات بباريس.

 

احتجاجات للطلاب في فرنسا (أ ف ب).

احتجاجات للطلاب في فرنسا (أ ف ب).

 

في المقابل، أعرب حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان، التي تشير استطلاعات الرأي إلى تصدرها سباق الانتخابات، عن دعمه  للشرطة، محملا الطلاب مسؤولية أعمال العنف.

 

من جهتهم، يتهم الطلاب والنقابات ومنظمات حقوقية وأولياء الأمور الشرطة بممارسة العنف المفرط ضد المتظاهرين الشباب.

 

وفقد فتى يبلغ 15 عاماً يده جراء انفجار قنبلة في لانس بشمال البلاد الاثنين. وأعلنت عائلته عن البدء في إجراءات قانونية الأربعاء للمطالبة بتحقيق "نزيه".

 

وقال أحد وكلاء العائلة المحامي برتران واتيه أن الفتى إيفان نفى رواية الشرطة التي تقول إنَّه تعرض للإصابة بعدما حاول التقاط القنبلة قبل أن تنفجر في يده في 5 تشرين الأول/ أكتوبر. كما نفى أيضا المشاركة في الاحتجاجات الطالبية في لانس.

 

وأكد المحامي أن الانفجار أدى إلى بتر يد إيفان اليسرى وبعض أصابع يده اليمنى.

 

وفي 30 أيلول/ سبتمبر، فقد طالب ثانوي يبلغ 16 عاما البصر في إحدى عينيه في تور بغرب البلاد، خلال تحرك لإغلاق مدخل مدرسة. وتحمل عائلته الشرطة مسؤولية إصابته، فيما أعلن المدعي العام في تور  الثلاثاء توجيه تهمة بالاعتداء المفرط إلى الشرطي المتورط في الحادثة.

 

وباشرت الشرطة تحقيقات داخلية في 36 شكوى مرتبطة بالعنف. وقال وزير الداخلية لوران نونييز إنَّ نحو 900 عنصر من الشرطة أصيبوا خلال الاحتجاجات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق