المالديف تستعد لنحو 50 منتجعًا إضافيًا خلال عقد.. وهدف جديد لأعداد الزوار - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المالديف تستعد لنحو 50 منتجعًا إضافيًا خلال عقد.. وهدف جديد لأعداد الزوار - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 03:36 مساءً

تستعد المالديف لمرحلة جديدة من التوسع السياحي قد تشهد افتتاح نحو 50 منتجعًا إضافيًا خلال العقد المقبل، بالتزامن مع زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات وتطوير خطوط جوية جديدة، في وقت تستهدف فيه البلاد استقبال 2.5 مليون سائح خلال عام 2026.

وتأتي الخطط بعد أكثر من خمسة عقود على انطلاق السياحة الحديثة في الأرخبيل، مع توجه لا يقتصر على زيادة أعداد الزوار والغرف الفندقية، بل يمتد إلى إعادة تقييم نموذج التنمية السياحية نفسه، في ظل الحاجة إلى حماية الشعاب المرجانية والشواطئ والجزر التي تمثل أساس جاذبية المالديف.

نحو 50 منتجعًا جديدًا خلال 10 سنوات

قال عبدالله نياز، وزير الدولة للسياحة والطيران المدني في المالديف، إن نحو 50 منتجعًا إضافيًا قد تدخل الخدمة خلال العقد المقبل، بينما توجد قرابة 100 منشأة سياحية في مراحل مختلفة من التطوير.

ولا يعني ذلك افتتاح جميع المشروعات المعلنة، إذ تستغرق المنتجعات المقامة على الجزر فترات طويلة من التخطيط والتمويل والإنشاء، ولذلك يتوقع أن تدخل نسبة منها فقط إلى السوق في كل عام.

ولا يزال من المنتظر افتتاح ثلاثة منتجعات أخرى خلال 2026، على أن تتبعها مشروعات جديدة خلال الربعين الأول والثاني من العام المقبل.

علامات فندقية عالمية تتجه إلى الجزر

تظهر قائمة المشروعات المستقبلية استمرار اعتماد المالديف على السياحة الفاخرة بدل التحول إلى وجهة تعتمد فقط على زيادة أعداد الزوار.

وتتراوح المشروعات الجديدة من مستويات الفخامة الأولية إلى المنتجعات فائقة الفخامة، مع دخول أو توسع علامات عالمية من بينها Nammos وAtlantis وMaxx Royal وBaccarat وBulgari وMandarin Oriental وRosewood.

كما تعمل بعض المجموعات التي تمتلك بالفعل منتجعات في المالديف على تطوير منشآت ثانية، وهو ما يعكس استمرار اهتمام شركات الضيافة العالمية بالاستثمار في الأرخبيل.

هدف 2.5 مليون سائح في 2026

حددت حكومة المالديف هدفًا يبلغ 2.5 مليون زائر خلال عام 2026. وكانت البلاد قد استقبلت 2,246,516 سائحًا في 2025، بزيادة بلغت 9.8% عن العام السابق.

وبحلول 21 يونيو 2026، استقبلت المالديف السائح رقم مليون لهذا العام، رغم اضطرابات السفر الجوي المرتبطة بالأوضاع في الشرق الأوسط، وهي منطقة مهمة لمسارات الطيران التي تنقل المسافرين إلى الجزر.

وتعمل السلطات بالتوازي على تنويع أسواق الزوار وخطوط الوصول حتى لا يعتمد القطاع بصورة مفرطة على عدد محدود من شركات الطيران أو المطارات المحورية.

الصين تعود إلى صدارة الأسواق

عادت الصين إلى موقعها كأكبر سوق مصدر للسياح إلى المالديف، وتعمل الجهات السياحية على تعزيز العلاقات مع شركات السياحة والطيران في المدن الصينية.

وتجري جهود مماثلة في روسيا، إلى جانب البحث عن فرص في أسواق أخرى مثل فيتنام، بينما بدأت شركة الطيران الوطنية «Maldivian» استخدام طائرات عريضة البدن وفتح أسواق جديدة، مع دراسة إضافة طائرة أخرى تسمح بتوسيع الشبكة نحو وجهات إضافية في الصين وجنوب آسيا.

ويمثل الخليج بدوره سوقًا مهمًا؛ إذ تبلغ حصة دول مجلس التعاون الخليجي نحو 5.2% من سوق السياحة في المالديف. وتعد السعودية حاليًا أكبر سوق خليجي منفرد، مع تسجيل نحو 29 ألف زائر سعودي خلال العام بحسب الأرقام الواردة في التقرير.

المطارات جزء أساسي من خطة النمو

لا يمكن إضافة عشرات المنتجعات وملايين الزوار دون رفع قدرة المطارات، ولذلك يحتل قطاع الطيران موقعًا محوريًا في خطط التوسع.

وكانت المالديف قد افتتحت المبنى الجديد في مطار فيلانا الدولي في يوليو 2025، ضمن مشروع يهدف إلى زيادة القدرة الاستيعابية للمطار، إلى جانب تنفيذ مشروعات تطوير لمطارات أخرى موزعة على جزر البلاد.

وتنظر الحكومة إلى توسيع شبكة الطيران باعتباره وسيلة لتوفير خطوط وصول أكثر تنوعًا وتقليل التأثر بالاضطرابات التي قد تضرب مركزًا جويًا أو سوقًا بعينه.

النمو دون التضحية بالشعاب والجزر

تثير الزيادة المخطط لها في المنتجعات سؤالًا أساسيًا حول قدرة الجزر الصغيرة على استيعاب مزيد من التنمية السياحية دون الإضرار بالبيئة.

وتخضع مشروعات المنتجعات لتقييمات للأثر البيئي وقواعد تحد من كثافة البناء وارتفاع المباني والطاقة الاستيعابية للجزر، فيما تستهدف الحكومة وصول حصة الطاقة المتجددة إلى 33% من توليد الكهرباء.

ويجري إعداد الخطة السياحية الرئيسية السادسة للمالديف بعد انتهاء الخطة الحالية، على أن ترتبط بخطة تنمية وطنية تمتد 20 عامًا، وتتناول قضايا تتجاوز الفنادق إلى النقل الجوي والطائرات المائية والطاقة والمياه وإدارة النفايات وسكن العاملين ومشاركة المجتمعات المحلية والتكيف مع تغير المناخ.

وبذلك تدخل المالديف مرحلة لا يتمثل التحدي فيها فقط في الوصول إلى 2.5 مليون سائح أو إضافة عشرات المنتجعات، وإنما في تحديد حجم النمو الذي تستطيع جزرها تحمله مع الحفاظ على الشواطئ والبحيرات والشعاب المرجانية التي صنعت شهرتها السياحية عالميًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق