هل تنتهي البشرية هذا العام؟.. قصة النبوءة العلمية التي حددت 13 نوفمبر موعدًا لـ«يوم القيامة» - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل تنتهي البشرية هذا العام؟.. قصة النبوءة العلمية التي حددت 13 نوفمبر موعدًا لـ«يوم القيامة» - تواصل نيوز, اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 11:49 مساءً

مع اقتراب نهاية عام 2026، عادت إلى الواجهة دراسة علمية نُشرت قبل أكثر من 65 عامًا، بعدما حددت يوم الجمعة 13 نوفمبر 2026 تاريخًا أطلقت عليه عنوان «يوم القيامة». ورغم أن النبوءة تبدو للوهلة الأولى وكأنها تتوقع فناء البشرية في هذا الموعد، فإن الدراسة في حقيقتها كانت نموذجًا رياضيًا لنمو سكان العالم، لا إعلانًا عن كارثة حتمية ستقضي على البشر.

الدراسة، التي نُشرت في مجلة Science عام 1960، حملت عنوان «Doomsday: Friday، 13 November، A.D. 2026»، وأعدها ثلاثة باحثين هم هاينز فون فورستر، وباتريشيا م. مورا، ولورانس دبليو. أميوت. وخلص النموذج الذي استخدمه الباحثون إلى أن عدد سكان العالم سيقترب رياضيًا من اللانهاية في 13 نوفمبر 2026 إذا استمر معدل النمو بالطريقة نفسها التي شهدها خلال الألفي عام السابقة.

كيف ظهرت النبوءة؟

اعتمد الباحثون على بيانات تاريخية للسكان، وحاولوا تمثيل مسار النمو السكاني بمعادلة رياضية، ثم مدّوا هذا الاتجاه إلى المستقبل. وبناءً على ذلك، ظهرت نقطة زمنية يصل عندها النمو وفق النموذج إلى قيمة غير محدودة.

لكن هذه النتيجة كانت مرتبطة بافتراض أساسي: استمرار الاتجاه التاريخي نفسه دون تغير. وهو افتراض لم يتحقق في الواقع، إذ تباطأ معدل نمو سكان العالم بصورة كبيرة خلال العقود التالية، بعدما انخفضت معدلات الخصوبة في مناطق عديدة من العالم. وتوضح مواد تعليمية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن معدل النمو السكاني العالمي بدأ في التباطؤ منذ نحو سبعينيات القرن الماضي، وهو ما يوضح لماذا لا يمكن التعامل مع معادلة عام 1960 باعتبارها توقعًا حرفيًا للمستقبل.

ماذا حدث للسكان؟

عندما نُشرت الدراسة كان عدد سكان العالم في حدود 3 مليارات نسمة، بينما يبلغ عدد سكان العالم اليوم أكثر من 8 مليارات نسمة. إلا أن الزيادة السكانية لم تستمر بالوتيرة التي افترضها النموذج القديم.

وتشير أحدث توقعات الأمم المتحدة إلى أن عدد سكان العالم سيواصل الارتفاع خلال العقود المقبلة ليصل إلى نحو 10.3 مليار نسمة في منتصف ثمانينيات القرن الحادي والعشرين، قبل أن يبدأ في الانخفاض تدريجيًا، ليصل إلى نحو 10.2 مليار بحلول نهاية القرن.

وبذلك، فإن الاتجاه الديموغرافي الذي ترصده المؤسسات الدولية حاليًا يختلف بصورة جوهرية عن السيناريو الذي استند إليه نموذج عام 1960.

فون فورستر والذكاء الاصطناعي

وتزداد القصة إثارة بسبب ارتباط اسم هاينز فون فورستر أيضًا بتاريخ مبكر من التفكير في الذكاء الاصطناعي والحوسبة، إلا أن الربط بين آرائه القديمة والتطورات الحالية في الذكاء الاصطناعي لا يعني أنه قدم «تنبؤًا» دقيقًا بالتكنولوجيا الحديثة.

وتكمن أهمية دراسة فون فورستر وزميليه اليوم في أنها تمثل مثالًا تاريخيًا على استخدام النماذج الرياضية لاستقراء الاتجاهات المستقبلية، وكذلك على المخاطر المرتبطة بمدّ اتجاهات الماضي إلى المستقبل دون احتساب التغيرات التي يمكن أن تطرأ على السلوك البشري والاقتصاد والتكنولوجيا.

هل ينتهي العالم في نوفمبر؟

لا توجد في الدراسة العلمية نفسها نتيجة تثبت أن البشرية ستفنى في 13 نوفمبر 2026، ولا تقدم الدراسة دليلًا على وقوع كارثة عالمية في هذا التاريخ. ما قدمه الباحثون كان نتيجة رياضية لنموذج يعتمد على استمرار اتجاه سكاني معين.

بل إن عنوان الدراسة الأصلي نفسه كان أكثر دقة من بعض الصياغات المتداولة حاليًا، إذ ربط الوصول إلى «اللانهاية» باستمرار النمو «كما حدث خلال الألفي عام الماضية».

ومع اقتراب 13 نوفمبر 2026، تعود الدراسة إلى التداول باعتبارها «نبوءة بنهاية العالم»، لكن قراءة البحث في سياقه العلمي تكشف أن الأمر يتعلق بنموذج سكاني قديم وافتراضات لم تعد تتطابق مع الاتجاهات الديموغرافية الفعلية.

وبحسب أحدث بيانات الأمم المتحدة، فإن السيناريو الحالي لا يشير إلى فناء البشرية أو انفجار سكاني لا نهائي، وإنما إلى استمرار نمو سكان العالم لعدة عقود أخرى، قبل بلوغ ذروة سكانية متوقعة ثم بدء تراجع تدريجي في عدد السكان.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : هل تنتهي البشرية هذا العام؟.. قصة النبوءة العلمية التي حددت 13 نوفمبر موعدًا لـ«يوم القيامة» - تواصل نيوز, اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 11:49 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق